samedi 19 mai 2012

الخمج، الغورة و الهمجية


لبارح و انا نتمشا بين البساج و الكاتدرال في غرغور القوايل، فاضي شغل و ما عندي ما نعمل، عينيا تتلاوح امين و ايسار نراشي حاجة عادية، على خاطر كل شي ولّا مش عادي، كل شي مستطنع، حتى العباد ولّات الونها مسطنعة، بالاخصّ الي يحبو يبياضو بالسيف ... مش هذا موضوعنا !!

للجماعة الي تعرف البلاصة، محطة الحبيب ثامر، كشك عليسة الي بجنب المعهد النموذجي بورڨيبة ... الكشك هذا درا كيفاش ولاّ لونو "Marron" ولا يبيع فالدخان و والكليماتيزور خدام و كوب جديدة و العاب ...
السيد جهار فالنهار يدهن في الكشك و يبدل فالكوبة متع الباب و صاحبو يستوي فالسلعة و المزود يضرب يصرع و يكسّر فالراس...
المشكلة مش كان هذا غاير على حاجة ... الاقواس و باب بحر و جمال عبد الناصر و شار دو غول لكلها نصابة و كراضن ... هاذم غايرين على الكياسات و المادّات ما يخليو حدّ يتعدى على راحتو !! 
زيد بروايحهم المنتنة و كلامهم المرزي و الوسخ متاعهم ها كعبتين التوريست العزايز بش يكملو يهربوهم !!
كمل الي يحب يغورلك على فلوسك بكمتين و دمعتين و السيناريو المعروف متع جيت نلوج في خدمة حتى مرماجي ما لقيتش، حويجة لربي بش ناكل بيها بعد ما تمدلو يقل تعمل مزية تقصلي تسكرة بش نروح توحشت يمّا ... تزيدو فحجة قريب يقلك تعطيني ترمة !!!
و فينومان الطلبة الي كثر ... تلقاه جنبة اطيح الحيط عامل عصابة على راسو و مهنتل روحو و عامل بونداج في يدّو و ماد يدّو و يعيط الكريم متع الله ... تجيه تقلّو هاو عندي مرمّة تجي تخدم يقلك "لا" و  الاّ يحڨرك و يتعدّى !!!
و الا تلقاها صحتها ما بيها شي و مكركرة ولدها مزال ما كملش 6 شهور في الشموسات و الغبابر بش تساسي بيه، و هي كانت تنجم تخدم اي خدمة توكلو بكرامة و تستحفضلو على صحّتو !!!

هالشعب ما فلح كان فالهماجية و الوسخ و الغورة !!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire